علي بن أبي الفتح الإربلي

99

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )

وروي عنه عليه السلام أنّه سئل عن الحديث يُرسله ولا يُسنده ؟ فقال : « إذا حدّثتكم بالحديث فلم أُسنده ، فسندي فيه : أبي عن جدّي عن أبيه عن جدّه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم عن جبرئيل عن اللَّه تعالى » « 1 » . وكان عليه السلام يقول : « بليّةُ النّاس علينا عظيمةٌ ، إن دعوناهم لم يستجيبوا لنا ، وإن تركناهم لم يهتدوا بغيرنا » « 2 » . وكان عليه السلام يقول : « ما ينقِم النّاسُ منّا ؟ نحن أهل بيت الرحمة ، وشجرة النبوّة ،

--> ( 1 ) الإرشاد : 2 : 167 . وأورده الراوندي في الخرائج والجرائح : 2 : 893 . وسيأتي نحوه في ترجمة الإمام الصادق عليه السلام في ص 180 عن الإرشاد . وفي هامش « ق » : حاشية من غير الكتاب من إنشاد مولانا العالم الفاضل الورع الكامل جمال الدين أحمد بن منيع الحلّي - طوّل اللَّه عمره - لنفسه في هذا المعنى ، وكان جمال الدين طولّ اللَّه عمره ممّن حضر مقابلة هذا الكتاب ، فحيث وصلت المقابلة إلى هذا الخبر والإسناد فذكر أنّه قال هذه الأبيات من قبل ، وقد أصابت معنى الخبر الوارد عن النبيّ والأئمّة صلوات اللَّه عليه وعليهم أجمعين : قل لمن حجّنا بقول سوانا * حيث فيه لم يأتنا بدليل إن دعاك الهوى إلى نقل ما * لم يك عند الثقات بالمنقول نحن نروي إذا روينا حديثا * بعد آيات محكم التنزيل عن أبينا عن جدّنا ذي المعالي * سيّد المرسلين عن جبريل وكذا جبريل يروي عن اللَّه * بلا شبهة ولا تأويل . فتراه بأيّ شيء علينا * ينتمي غيرنا إلى التفضيل وأوردها أيضاً الكفعمي في هامش نسخته ، وأوّله هكذا : وفي هذا المعنى للشيخ جمال الدين أحمد بن منيع الحلّي رحمه الله ، ثمّ ذكر الأبيات . ( 2 ) الإرشاد : 2 : 167 - 168 . وأورده ابن شهرآشوب في المناقب : 4 : 206 ط 1 . وورد الحديث أيضاً عن الإمام الصادق عليه السلام ، عند الصدوق في أماليه : م 89 ح 4 وفي المواعظ : ص 99 في وصايا الإمام الصادق عليه السلام وفي الفقيه : 4 : 405 / 5875 وفي ط دار الكتب الإسلاميّة : ص 298 ح 51 من باب النوادر : رقم 871 ، والكراجكي في كنز الفوائد : 2 : 37 .